انطلقت، اليوم الثلاثاء، فعاليات النسخة السابعة من مهرجان المسرح البابلي، والذي يُقام للفترة من 14 إلى 16 نيسان، برعاية جبار جودي، وبإشراف مباشر من نقابة الفنانين العراقيين، وبرعاية جامعة الحلة وبالتعاون مع كلية الفنون الجميلة وسط حضور رسمي وأكاديمي وثقافي كبير.
وشهد حفل الافتتاح حضور محافظ بابل علي تركي، ورئيس مجلس المحافظة أسعد المسلماوي، إلى جانب عدد كبير من الأكاديميين والفنانين والمثقفين، في مشهد يعكس أهمية المهرجان ودوره في دعم الحركة المسرحية في العراق.
وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد نقيب الفنانين العراقيين الدكتور جبار جودي أن هذا المهرجان يمثل منصة مهمة لدعم الحركة المسرحية في العراق، مشيراً إلى أن “المسرح البابلي يمتلك إرثاً عريقاً، ومثل هذه الفعاليات تسهم في إحياء هذا الإرث وتطويره بما ينسجم مع تطلعات الجيل الجديد من الفنانين”.
من جانبه، أشاد رئيس جامعة الحلة الأستاذ الدكتور عقيل السعدي بالدور الذي يؤديه المهرجان في تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية، مؤكداً أن “الجامعة تحرص على دعم الأنشطة الفنية والإبداعية لما لها من أثر كبير في صقل شخصية الطلبة وتنمية الوعي الثقافي لديهم”.
بدوره، أوضح نقيب الفنانين في بابل ورئيس المهرجان الدكتور عامر صباح المرزوك أن الدورة السابعة جاءت بتنظيم متميز وبرنامج متنوع يضم عروضاً مسرحية وفعاليات فكرية ونقدية، مبيناً أن “المهرجان يسعى إلى خلق فضاء إبداعي يجمع الفنانين من مختلف المحافظات ويعزز التبادل الثقافي والفني”.
وتخلل حفل الافتتاح تكريم عدد من الجهات الداعمة للمهرجان، تثميناً لجهودها في إنجاح هذه التظاهرة الفنية، فضلاً عن تكريم أحد رواد الفن البابلي، الفنان فاضل شاكر، تقديراً لمسيرته الفنية وإسهاماته البارزة في إثراء الحركة المسرحية.
ويُعد مهرجان المسرح البابلي من أبرز الفعاليات الثقافية في محافظة بابل، حيث يواصل في نسخته السابعة تقديم عروض مسرحية متميزة تسلط الضوء على قضايا المجتمع وتعكس طاقات إبداعية واعدة
ويتضمن المهرجان، على مدى ثلاثة أيام، عروضاً مسرحية وندوات نقدية وجلسات حوارية، تسلط الضوء على واقع المسرح العراقي وآفاق تطويره، في ظل تفاعل كبير من الجمهور والنخب الثقافية.
—————————————




















لا تعليق